الحاج ملاعلي العلياري التبريزي
337
بهجة الآمال في شرح زبدة المقال
ومنها : كتاب عقد الجواهر النورية في أجوبة المسائل البحرانية ، ورسالة الصلاة متنا وشرحا اخر في الصلاة وأخرى منتخبة منها بعبارات واضحة لسائر الناس والرسالة المحمدية في احكام الميراث الأبدية . وكتاب جليس الحاضر وأنيس المسافر يجرى مجرى الكشكول ، ورسالة ميزان الترجيح في أفضلية القول فيما عدا الأولتين من التسبيح ، ورسالة مناسك الحج ورسالة في تحقيق معنى الاسلام والايمان وان الايمان عن عبارة الاقرار باللسان والاعتقاد بالجنان والعمل بالأركان ، ورسالة اللئالي الزواهر في تتمة عقد الجواهر ، تشتمل على أجوبة مسائل لذلك السائل ، وكتاب النفحات الملكوتية في الرد على الصوفية ، وكتاب تدارك المدارك يشتمل على البحث معه في مواضع أخطأ فيها قلمه ، وتساهل في تحقيقها قد خرج منه مجلد مشتمل على كتاب الطهارة والصلاة ، وحصل الاشتغال عنه بكتاب الحدائق لاشتماله على البحث معه في تلك المواضع وأمثالها من كتب العبادات ، وكتاب المسائل الشيرازية ، وكتاب اعلام القاصدين إلى مناهج أصول الدين خرج منه الباب الأول في التوحيد الا انه والذي قبله ذهبا فيما وقع على كتبي من حوادث الزمان في قصبة فسا كما تقدمت الإشارة اليه ، ورسالة قاطعة القال والقيل في نجاسة الماء القليل تعرضنا فيه للرد على المحدث الكاشاني حيث إنه اختار القول بالطهارة وسجل عليه وتبع عليه جمع ممن تأخر عنه ومال اليه . ورسالة كشف القناع عن صريح الدليل في الرد على من قال في الرضاع بالتنزيل ، وقد تضمنت أبحاثا شافية مع المولى العماد مير محمد باقر الداماد ، حيث إنه ممن اختار القول بالتنزيل ، وكتب فيه رسالة نقلنا جملة من كلامه وبينا ما فيه مما يكشف عن ضعفه باطنه وخافيه ، ورساله الكنوز المودعة في اتمام الصلاة في الحرم الأربعة ورسالة الصوارم القاطعة للجامعين ولد فاطمة عليها السّلام مشتمله على تحقيق تحريم الجمع بين الفاطميتين .